السيد المرعشي
149
شرح إحقاق الحق
بسوئته حتى ضربته فاستحييت أن أسلبه . وقيل : إنه قال : أنا أبو القصم يوم بارز طلحة بن أبي طلحة صاحب لواء المشركين قال : حدثنا المغيرة قال : حدثني عمرو بن المثنى ، قال : كان لواء المشركين يوم أحد مع طلحة . وذكر ابن هشام قال : لما اشتد يوم أحد وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار أرسل إلى علي أن قدم الراية ، فتقدم علي رضي الله عنه وقال : أنا أبو القصم ، فناداه طلحة - وهو صاحب لواء المشركين يومئذ - : هل لك يا أبا القصم في البراز ؟ قال : نعم . فبرز إليه فضربه علي فصرعه ثم انصرف عنه ولم يجهز عليه فقال له أصحابه : فهلا أجهزت عليه ؟ قال : إنه استقبلني بعورته فعطفتني عليه الرحم وعلمت أن الله قد قتله . قال الإمام أبو القسم السهيلي : إنما قال علي : أنا أبو القصم لقول أبي سعيد طلحة : أنا قاصم من يبارزني . ومن أسمائه يعسوب ، وقد ذكر الشيعة أسماء كثيرة وألقابا متعددة وفي هذا القدر كفاية . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 17 ص 300 ط دار الفكر ) قال : قال زهر بن معاوية : كان علي يكنى أبا قضم وكان رجلا آدم شديد الأدمة ثقيل العينين عظيمهما ذا بطن أصلع وهو إلى القصر أقرب . وقال الفاضل الشيخ عفيف عبد الفتاح طبارة في كتابه " مع الأنبياء في القرآن " ( ص 386 ط دار العلم للملايين - بيروت ) : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء يوم أحد علي بن أبي طالب عليه السلام